
المؤمن وثقة باالله في حسن الخاتمةإبراهيم فياض
كتب /إبراهيم فياض
الكل منا يدعوا الله عز وجل عن حسن الخاتمة ولا يعرف ماهي حسن الخاتمة للعبد لأن حسن الخاتمة تكون منحة ربانية تعرف علي حسن الخاتمة هوأن يوفق العبد للبعد عن المعاصي، والتوبة منها، والاستقامة على طاعة الله عز وجل فيموت على هذه الحال فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله ص قال:
«”إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله” قالوا: “كيف يستعمله؟” قال: “يوفقه لعمل صالح قبل موته”» وقال رسول الله: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ قِيلَ وَمَا عَسَلُهُ قَالَ يَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ»
علامات حسن الخاتمة
– نطق الشهادتين عند الموت
قال رسول الله: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة».
– الموت برشح الجبين:
تتعرق جبهة المؤمن من شدة موته لغفران ذنوبه أو زيادة درجته، قال رسول الله: «المؤمن يموت بعرق الجبين».
– الموت يوم الجمعة أو ليلتها،
قال رسول الله: «ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر».
– الاستشهاد في ساحة القتال،
﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
قال رسول الله: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله».
– الموت بسبب الطاعون، ..والمبطون اى بداء فى البطن …والغريق …والحريق ..والمنهدم عليه البناء ..المرأة فى ولادتها او نفاسها
– موت المرابط في سبيل الله. قال رسول الله: «من مات مرابطا في سبيل الله أجري عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل
– الموت على عمل صالح، قال رسول الله: «فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل». صدق رسول الله صل الله عليه وسلم
وختم الله لنا جميعا بحسن الخاتمة والعمل الصالح والفوز بالجنه والنجاة من النار ومرافقة حبيبه صل الله عليه وسلم بالفردوس الاعلى
رزقنا الله جميعا حسن الخاتمه أمين يارب العالمين وللحديث بقية



